اتهم هاني أبو ريدة، عضو المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، العامري فاروق، وزير الرياضة، بالكذب عليه في موضوع تحويل مخالفات بطولة أمم أفريقيا 2006 إلى نيابة الأموال العامة.
وأثبت تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات عن كأس الأمم الأفريقية التي نظمتها مصر في الفترة من 20 يناير حتى 10 فبراير 2006، إهدار ملايين الجنيهات أثناء تنظيم البطولة التي ترأس هاني أبو ريدة لجنتها المنظمة.
وقال «أبو ريدة»، في تصريحات لقناة «الحياة2»، الخميس: «أنا راضٍ عن نفسي وعن كل قرار اتخذته في هذه الفترة، لكن يوجد بعض الأشخاص بداخلهم غيرة وحقد ضدي».
وأضاف: «انسحابي من انتخابات اتحاد الكرة والتي تمت مؤخرًا جاء بمزاجي، لأنني لو كنت ترشحت يوم الانتخابات كنت دخلت وأصبحت رئيسًا للاتحاد، لأن الجمعية العمومية للجبلاية ألغت لجنة الطعون، مما يعني أن قرار الطعن ضدي أصبح لاغيًا، وقرارات الجمعية العمومية هي الدستور الذي يسير عليه الاتحاد ولم يكن يستطيع أي شخص أن يستبعدني».
وعاد «أبو ريدة» للحديث عن ملف مخالفات 2006، مشدداً: «تنظيم بطولة 2006 وسام على صدري وصدر كل مصري شارك في تنظيم هذا المحفل، وهو البصمة الوحيدة التي رسمت الفرحة على وجه كل مصري عقب صفر المونديال الشهير».
وأردف: «وإذا تحدثنا عن الناحية المادية والتذاكر فإن الموضوع مقصود من الوزير العامري فاروق لهدم نجاحات أبو ريدة».
جدير بالذكر أن أول ما لفت النظر في تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات أن اللجنة المنظمة للبطولة قررت سحب تذاكر البطولة من الهيئة العامة للبريد قبل انطلاق البطولة بنحو شهر، رغم أن هناك تعاقدًا من هيئة البريد من شهر يوليو 2005، بحجة تدنى قيمة المحقق من عملية البيع.
وتم توزيع جزء كبير من التذاكر المسحوبة من هيئة البريد على فريق من الباعة الجائلين وبعض العاملين بلجنة التذاكر دون وجود أي ضمانات لإحكام الرقابة على بيع التذاكر وهو ما خلق سوقاً سوداء.
وأشار «أبو ريدة»: «يوم اعتذاري عن خوض انتخابات اتحاد الكرة تحدثت مع وزير الرياضة والذي أكد لي ملف مخالفات أمم أفريقيا 2006 لن يتم تحويله على الإطلاق للنائب العام، ولا أعلم لماذا أخلف وعده معي، لكنني سعيد بهذه الخطوة، لأنه تم تبرئتي من قبل في هذا الملف، الذي كان يشرف عليه رئاسة الوزراء ووزارة المالية حينها».
واستطرد: «أطالب المسؤولين الآن بعدم إهالة التراب على البطولة الوحيدة المشرفة في 2006، وأن ينظروا للمهزلة التي نعيشها اليوم، فأصبحنا لا نستطيع تنظيم حتى عيد ميلاد، ولن يستطيع أحد أن ينال من ذمة الناس اللي اشتغلوا في تنظيم هذه البطولة المشرفة».
وعمل «أبو ريدة» رئيسًا للجنة المنظمة لكأس العالم للشباب في مصر 2009.
كما كان رئيسًا للجنة المنظمة لكأس أمم أفريقيا 2006 التي أقيمت على أرض مصر، ومدير ملف تنظيم مونديال 2010، الذي حصد صفرًا من الأصوات.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق