بمجرد وصول خطاب الاتحاد الدولى لكرة ( الفيفا ) لمكتب وزير الرياضة المتضمن لرفض كافة الأوراق التى أرسل بها العامرى فاروق لتدعيم قراره السابق بحل لجنة اتحاد الكرة وإعادة مناقشة لائحة النظام الأساسى للجبلاية وتأجيل إنتخابات مجلس الإدارة وشعور الوزير المبجل بأن الأمور أصبح معقدا وأنه لا يملك إلا حلين الأول منهما يتعلق بإلغاء قراراته وهنا يكون قد خسر كثير من مصداقيتة أمام الرأى العام فى أول أيامه بوزارة الرياضة أو الإصرار عليها وبالتالى منح الفيفا الحق فى تجميد الكرة المصرية وما يتبع ذلك من إيقاف نشاط وما إلى ذلك من امور .
المهم أن العامرى فاروق أسرع بالإتصال بحسن حمدى رئيس النادى الأهلى وهانى أبوريدة عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولى للتشاور بشأن الأسلوب الأفضل للخروج من هذه الأزمة.
الإجتماع أستمر لأكثر من ساعتين ولم يعلن من أى من الثلاثى أبوريدة أو حمدى أو العامرى عن أى قرار بشأن هذه الأزمة.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق