أكد هاني أبو ريدة عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم أنه بذل كل جهد لحل الأزمة وتفادي عقوبات الفيفا مع الإبقاء على لجنة عصام عبد المنعم دعما لقرار وزير الرياضة ولكنه لم ينجح .
ورفض أبو ريدة في تصريحات تلفزيونية ربط قرار الفيفا بالسيادة المصرية مؤكدا على أنه لا علاقة لقرار الفيفا بالسيادة المصرية مشددا على احترامه الكامل لوزير الرياضة إلا أنه أوضح إلى أن الخلل في قانون الرياضة الذي اتخذ وزير الرياضة قراره عليه مطالب بتغيير القانون المصري مشيرا إلى أن الفيفا طلب عام 2004 تغيير لوائح الكرة لتواكب لوائحه.
ووجه أبو ريدة اللوم إلى مستشاري الوزير في اتخاذ هذا القرار المخالف للوائح الاتحاد الدولي والذي يعرض مصر لعقوبات تصل إلى تجميد النشاط .
وأبدى أبو ريدة إنزعاجه من تلميح وإساءة البعض له بتحميله المسئوليته عن تطور الأحداث بهذا الشكل مشيرا إلى أن مصر ليست دولة صغيرة حتى لا يعلم الفيفا ما يدور فيها وينتظر أن يصل له شكاوي فيوجد 12 مكتب إعلامي بالفيفا لمتابعة ما يحدث حول العالم في كرة القدم مشددا على أنه فخور بما قدمه لمصر خلال السنوات الماضية .
وأنتقل أبو ريدة للحديث عن انتخابات اتحاد الكرة والتي يخوضها على منصب الرئيس مؤكدا على انه مع قرار وزير الرياضة بتأجيل الإنتخاباتليوم 30 سبتمبر مع فتح باب التقديم لمن يرغب الترشح .
وحول موقف شوبير والذي أعلن انسحابه من الترشح على منصب النائب أكد أبو ريدة على أن القائمة متمسكة بتواجد شوبير معهم والذي بدوره سيحسم أمره بشكل نهائي خلال 48 ساعة .
ورفض أبو ريدة اتهامات البعض بتدخله في قرار المحكمة الرياضية في شأن أحداث مجزرة بورسعيد مؤكدا على أن المحكمة قراراتها ملزمة وأنه ليس أقوى من بلاتر رئيس الاتحاد الدولي والذي لم يغير قرار المحكمة الصادر لصالح غريمه محمد بن همام وأن كل ما أستطاع أن يقوم به أن طلب من كامل أبو على الإعتذار عن المشاركة في الدوري القادم إحتراما لدم شهداء جماهير النادي الأهلي وهو ما قام به رئيس النادي المصري .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق