تابعت الصحيفة الانجليزية رحلة الرئيس المصرى الجديد محمد مرسى وزوجته نجلاء محمود، منذ دراسته بكاليفورنيا فى التسعينيات حتى وصوله إلى حلف القسم الرئاسى أمام المحكمة الدستورية.
وقالت إن كاليفورنيا فى السبعينيات كانت مكانا للسلام والحب. وبالنسبة لمرسى وزوجته كانت فرصة للعمل وإثبات الذات. وبينما توج مرسى رحلة العمل الشاقة التى دامت 35 عاما بأدائه اليمين الدستورية السبت كأول رئيس إسلامى منتخب، فإن مساره أسفر عن انقسام بين المصريين بشأن من الذى كان يجب أن يحكم.
وتتحدث الصحيفة عن نظرة جماعة الإخوان المسلمين، فإنه لم يكن أبدا الخيار الأول لها، حتى أنه وصف بالأستبن، بعد أن حل بدلا من القيادى خيرت الشاطر، الذى يتمتع بكاريزما وقوة شخصية. إذ تم استبعاد الشاطر من سباق الرئاسة لأسباب قانونية تتعلق بالأحكام الصادرة بحقه منذ عهد النظام السابق.
حتى زوجته أو كما تدعى "أم أحمد"، فإنها فى نظر كثير من المصريات، لاسيما الشابات الليبراليات، فإنها لا تمثل المصريات. فشخصيتها برمتها من نقص التعليم وملابسها وعدم حبها للعمل، كلها أسباب اعتبرها البعض مسيئة لمكاسب المرأة المصرية فى التعليم والعمل والحياة الاجتماعية. ونقلت الصحيفة عن سارة عبيد، شابة رياضية: "إنها لا تمثلنى بأى شكل من الأشكال".
وتشير الصحيفة أن أم أحمد، لم تكن ترغب فى العودة إلى مصر، إذ تمتعت كثيرا بالحياة فى كاليفورنيا. لكن زوجها أراد لأولاده أن ينشأوا فى مصر. ومع ذلك فإنه لم يكن يعبر عن مشاعر عدائية لأمريكا فى ذلك الوقت، لكنه كان يشعر بالراحة أكثر فى بلده.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق