أكد المهندس علي درة رئيس المؤتمر العام بحزب الحرية والعدالة، "إن لجنة تفتيش من وزارة الداخلية تمارس عملها الآن في اليوم الأول للتحقيقات في بلاغ قدمناه بالأمس إلى المحامي العام لنيابات بورسعيد اتهمنا فيه مدير الأمن ورئيس شرطة الميناء بالمدينة بالتقاعس في آداء مهامهما الوظيفية".
وقال علي درة في تصريحات خاصة إن حالة تأمين المنافذ الجمركية في بورسعيد أصبحت سيئة للغاية ولا يوجد بها فرد أمن واحد وإذا وجد بها أي شخص تمرر سيارات تهريب البضائع أمام عينيه وأشار إلى القصور الكبير من شرطة الميناء التي تركت ميناء بورسعيد يقع في قبضة المهربين والبلطجية في وضح النهار وفقدت الدولة سيطرتها بالكامل على ساحات الميناء.
حمّل المهندس علي درة المسئولية كاملة لمدير الأمن ورئيس شرطة الميناء ومن دونهم، عن الحالة السيئة والمتردية والتي لايقبلها أي شخص التي وصلت إليها منافذ بورسعيد الجمركية التي سقطت في قبضة المهربين مطالبا بتعرضهم للمحاكمة ومسئوليتهم عن الملايين من الدولات التي تهدر كل يوم على الدولة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق