أغسطس 21، 2012

ليبيا تؤكد أنه جارٍ البحث عن المسئولين عن حادث تفجير سيارة الدبلوماسي المصري



أعلنت السلطات الليبية أن الأجهزة الأمنية تكثف من عمليات التفتيش والبحث عن الجُناة ومن يقف وراء حادث تفجير سيارة الدبلوماسى المصرى السكرتير الثانى بالقنصلية المصرية فى بنغازى عبدالحميد الرافعى ليتم تقديمهم للعدالة.

وكان مجهولون قد قاموا بإلقاء عبوة ناسفة تحت سيارة السكرتير الثانى بالقنصلية المصرية، والتى كانت أمام منزله الكائن وسط مدينة بنغازى.

وقال الناطق الرسمى بمديرية الأمن الوطنى ببنغازى مجدى العرفى - فى تصريح صحفى له اليوم الثلاثاء - "إن السلطات الأمنية تجرى تحرياتها حول الحادث لضبط الجناة والمحرضين حول الحادث"، موضحا أن الحادث وقع قرابة الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس دون أن يسفر عن إصابة أى شخص بأذى.

وفى سياق آخر ، أهابت وزارة الداخلية الليبية العرب والأجانب المقيمين فى ليبيا بأنه لن يسمح لأى شخص بالسفر عبر الرحلات الداخلية فى ليبيا ما لم يكن معه جواز السفر الخاص به ، وذلك اعتبارا من غد الأربعاء.

من جانبه، أدان المرصد الليبى لحقوق الإنسان عملية التفجير التى استهدفت سيارة السكرتير الثانى بالقنصلية المصرية ببنغازى، مؤكدا أنها تأتى ضمن المؤامرة الكبرى على ليبيا وذلك من خلال استمرار استهداف البعثات الدبلوماسية والوفود الزائرة وقيادات الجيش الوطنى الليبى وقادة الفكر والإعلاميين الليبيين.

وأوضح المرصد - فى بيان له اليوم الثلاثاء - أن من يقومون بهذه الأفعال هم ممن يسعون لتشويه سمعة ليبيا، وإدخالها فى نفق مظلم، وأن بعض من عناصر النظام الليبى السابق لهم يد فى بعض الحوادث، من خلال التخطيط والتمويل والتنفيذ.

ليست هناك تعليقات: