وجه أئمة المساجد رسالة إلى الرئيس محمد مرسي، يطالبونه فيها بتطهير وزارة الأوقاف وإقرار الكادر الخاص بالدعاة، وتوفير شقق سكنية لهم، وتعديل قانون المساجد.
وقال الأئمة في رسالتهم للرئيس: "آن للأئمة الحصول على حقوقهم، بعد ثورة مباركة أتت برئيس شرعي منتخب، فالأئمة يطالبون بتحسين وضعهم المالي والإداري والدعوي، وهو حق مشروع للشعور بآدميتهم وكرامتهم كغيرهم من فئات الشعب الأخرى".
وأشار الأئمة إلى أن الدعاة لهم الحق في جميع المطالب، وبخاصة أنهم يطالبون بتحسين وضعهم المالي والإداري والدعوي؛ ليتفرغوا للدعوة إلي الله على بصيرة، وهو حقهم المشروع؛ حتى يستطيعوا تحصيل العلم الذي يبلغونه للناس، ولن يكون هذا إلا إذا أمن الإمام على نفسه ورزقه وبيته.
وحددت الرسالة سبعة مطالب من الرئيس، هي تطبيق الكادر الذي يحسن من وضع الإمام المالي أسوة بغيره من فئات الشعب، وتوفير شقق للأئمة من المشروع السكني الذي تقوم به هيئة الأوقاف، أو قطعة أرض من أراضي الوقف بثمن ميسر على المرتب من سهم "والعاملين عليها"، والتطهير، واختيار قيادات نظيفة اليد حسنة السيرة والسمعة، وسرعة نزول الدرجات والترقيات المرهونة بالوزارة من شهر مارس 2012. كما طالب الدعاة بتحسين وتقنين الوضع الإداري وتعديل قانون العمل بالمساجد ولائحة التفتيش، وتوفير لاب توب لكل إمام، وتوصيله بالشبكة الإلكترونية بوزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية، وتطبيق خطة تطوير العمل بالمساجد، وتقنين وضع الإمام داخل المسجد، والمطالبة بإلغاء مواد بالقانون وضعها النظام السابق لتكبيل الحريات، وعلى رأسها المادة 201 من قانون العقوبات المصري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق