أغسطس 03، 2012

فريد الديب :يصف محنة مبارك فى احدى مرافعاتة بمحنة رسول الله (صلى الله علية وسلم) فى مكة



المحامي المصري المثير للجدل فريد الديب نتيجة للقضايا التي يتولى المرافعة بها من مرافعتة على العادلي ومبارك ونجلية و كذلك مرافعتة على الجاسوس الاسرائيلي من قبل مما جعل الجميع يرون فية محامي لايمانع في المرافعة عن اي حد حتى لو على سبيل بلده وبعد مرافعتة عن مبارك في التهم الموجهة الية ونجاحة بالفعل من تبرأتة من جميع التهم الموجهة الية جنائيا ولكن تم ادانة مبارك سياسيا في قضية قتل المتظاهرين بصفتة كرئيس للجمهورية مسئولا عن اي شئ يحدث في البلاد وبعد ان انهى فريد الديب مرافعتة تماما عن مبارك وجه رسالة الى الرئيس المخلوع حسني مبارك رسالة جائت هي الاخيرة في ختام مرافعتة امام المحكمة وذلك قبل تأجيل القضية للنطق بالحكم وهي الرسالة التي لم يتم نشرها من قبل وتنشر الان للمرة الاولى والتي نشرتها صفحة انا اسف ياريس على الفيس بوك.

واليكم الرسالة كاملة .

 أما أنت يا مبارك.. يا نسر مصر الجريج.. وقائد نسور مصر الآبطال في حرب استرداد الآرض والكرامة، يا من حملت روحك على كفيك مرات ومرات من أجل مصر ومن أجل شعبها الآبى وواجهت نبال الموت بقلب البواسل فنجاك الله لتواصل مسيرة الجهاد فى السلم . بنفس الروح ونفس الآخلاص.

فلا تحزن بغدر من غدروا بك .. بعد انا كان يتزلف إليك , ويتمنى القرب منك .. لا تحزن وأنت ترى وتسمع اليوم بنيك , وإخوتك وكثيراً من قومك , وقد قلبوا لك ظهر المجن .. وانهالو عليك وولديك تجريحاً وتعييباً .. وتلفيقاً وانقضوا عليك وأنت اعزل .. وأنفض بين عشية وضحاها من كانوا حولك .. لا يخجلون من إظهار الشماته فيك , مخالفين قول النبى - صلى الله عليه وسلم " لا تظهر الشماته لآخيك فيرحمه الله ويبتليك ".

لاتحزن ... وكن جلداً كعادتك .. فأنت لست أفضل من رسول الله -صلى الله عليه وسلم حين وجد عنتاً وبغياً وصداً من أهل مكة ’ فتوجه إلى الطائف عله يجد فى أهلها ما
لم يجده فى أهل مكة ’ ومكث فى الطائف عشرة أيام فوجئ خلالها بأن أهل الطائف ليسوا بأقضل من اهل مكة , فقد أخرجوه , وأغروا به سفاءهم يسبونه ويرمونه بالحجارة حتى أدمى , فـ لجأ إلى بستان على بعد ثلاثه أميال من الطائف , فرجع عنه راموه , وأرتدوا ضاحكين متندرين , وهنا خاطب النبى ربه قائلا : " اللهم إنى اشكو إليك ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس أنت أرحم الراحمين ورب المستضعفين أنت ربى إلى من تكلنى؟ الى بعيد يتجهمنى ؟ أو إلى عدو وكلته أمرى ؟ إن لم يكن بك على غضب فلا أبالى ولكن عافيتك هى أوسع لى أعوذ بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والاخرة أن ينزل بى غضبك أو يحل بى سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بالله ".

فامتثل يا مبارك .. وردد دائما هذا الدعاء الكريم .. عل الله يفرج كربك . وأذكرك
بأنك أنت القائل فى كلمتك يوم أفتتاح مؤتمر العدالة الآول , أن قضاتنا لا ينطقون عن هوى , ولا يحيدون عن الحق , ولا يحكمون بغير العدل.

فإذا حكمو ببرائتك فتلك منة من الله وفضل , وإذا حكموا بإدانتك فلا تبتئس , فتلك - أيضاً إرادة الله .. فاذهب عندئذ إلى ساحة التنفيذ راضياً .. مودعاً منا بالقلوب والعبرات.

ليست هناك تعليقات: