تعمل العاصمة واشنطن صيفا بتدريب الطلاب الذين يقضون أشهر الصيف في مؤسسات إعلامية وحكومية وخيرية من أجل اكتساب الخبرة العملية. وفي العادة يختار الطلبة المؤسسات التي تتناسب مع توجهاتهم السياسية واهتماماتهم، إلا أن مؤسسة جديدة تدعى "قصة جديدة" تعمل على تغيير هذا النموذج عبر كسر الصورة النمطية بين الإسرائيليين والفلسطينيين خاصةً.
ويستضيف برنامج "قصة جديدة" 10 طلبة على مدى شهرين ويجبر المتدرّبين على الخروج من الأطر الفكرية المريحة التي اعتادوا عليها.
اكتشاف الطرف الآخر :وهكذا تتدرب أور أمير الإسرائيلية، التي تدرس في جامعة تل أبيب والتي خدمت في الجيش الإسرائيلي، في صندوق العمل من أجل فلسطين، بينما يتدرب وليد عيسى، الفلسطيني الذي يدرس في جامعة مينيسوتا، في مؤسسة السلام الآن اليهودية.
يذكر أن مؤسستا "السلام الآن" و"صندوق العمل من أجل فلسطين" لا تختلفان في هدفيهـما، إذ إنهما مؤسّستان ملتزمتان بحلٍ يضمن "دولتين مستقلتين".
وشدد أوري نير المتحدث باسم "السلام الآن" على أن برنامج تبادل المتدربين هو الوجه العملي لحل الدولتين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق